الدور الوسيط للتفكير المفعم بالأمل بين المشاعر الإيجابية والسلبيه والرضا عن الحياة لدى كبار السن

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلفون

1 قسم علم النفس - كلية الآداب- جامعة طنطا

2 قسم علم النفس- كلية الآداب- جامعة المنيا

المستخلص

هدفت الدراسة الحالية للكشف عن الدور الوسيط، للتفكير المفعم بالأمل في العلاقة بين المشاعر، والرضا عن الحياة لدى كبار السن، وقد شارك في الدراسة (354)، بواقع (50) من الذكور بمتوسط عمري (67,37) سنة وانحراف معياري ( 6,12)، و(304) من الإناث بمتوسط عمري (68,31) سنة وانحراف معياري( 5,99 ) طبق عليهم أدوات الدراسة (قائمة المشاعر الايجابيه والسلبيه، ومقياس التفكير المفعم بالأمل، ومقياس الرضا عن الحياة) من إعداد الباحثه، وباستخدام البرنامج الاحصائي SPSS، و AMOS، تم تحليل البيانات باستخدام معادلة النمذجة البنائية، وتحليل المسار للتحقق من صحة النموذج المقترح، واحتمال وجود علاقات سببية بين متغيرات الدراسة. أشارت النتائج لوجود تأثير غير مباشر دال إحصائيا للمشاعر الإيجابية والسلبيه على الرضا عن الحياة عبر التفكير المفعم بالأمل كمتغير وسيط، كما تبين وجود فروق بين متوسطات درجات الذكور مقابل الاناث في متغير المشاعر السلبيه في إتجاه عينة الاناث، نوقشت النتائج في ضوء ضرورة إعداد برامج وقائية وتدريبية ترتكز على تحسين الحالة المزاجية، وتنمية التفكير المفعم بالأمل، ودوره في تحسين الرضا عن الحياة لدى كبار السن، ومستوى رفاهتهم النفسية لمواجهة تحديات المرحله العمريه، وخاصة المقيمين منهم داخل دور الرعاية.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية